١٠ كانون الثاني

في مثل هذا اليوم من عام ١٩٥٧: أعلنت سوريا رسمياً رفضها لمبدأ آيزنهاور حول الشرق الأوسط والذي أعلنه الرئيس الأميركي دوايت آيزنهاور في خطاب إلى الكونجرس قبل أيام. وتحدث خطاب آيزنهاور عن خطوات لملء ما اعتبره "فراغاً" في الشرق الأوسط نجم عن خروج فرنسا وبريطانيا منه، خوفاً من أن تملأه الشيوعية الدولية. ونص المبدأ على التدخل عسكرياً للحفاظ على استقلال وسيادة دول الشرق الأوسط ضد أي عدوان من دول متحالفة مع الاتحاد السوفيتي، إضافة إلى منح مساعدات عسكرية واقتصادية لدول المنطقة لمساعداتها على التصدي للشيوعية. وقد جاء الرد السوري الرسمي على آيزنهاور رافضاً لفكرة "الفراغ" ولأي تدخل عسكري أميركي في المنطقة ونافياً لوجود أي تهديد شيوعي في المنطقة ومؤكداً أن الحفاظ على الأمن السلام في الشرق الأوسط هو مهمة شعوب المنطقة فحسب.

في مثل هذا اليوم من عام ٢٠٠١: أصدر مثقفون سوريون وثيقة تحمل ألف توقيع تعلن إنشاء لجان إحياء المجتمع المدني وتدعو السلطات إلى الإصلاح السياسي كمدخل "للخروج من الركود والتردي". نصت الوثيقة التي عُرفت باسم "بيان الألف" على المطالب التالية: وقف العمل بقانون الطوارئ وإلغاء الأحكام العرفية والمحاكم الاستثنائية، إطلاق الحريات السياسية وإصدار قانون ديمقراطي لتنظيم عمل الأحزاب والجمعيات والمنظمات غير الحكومية، إعادة العمل بقانون المطبوعات الذي يكفل حرية الصحافة، إصدار قانون انتخاب ديمقراطي وجعل العملية الانتخابية تحت إشراف قضاء مستقل، استقلال القضاء ونزاهته، إحقاق حقوق المواطن الاقتصادية بما فيها النصيب العادل من الثروة الوطنية والدخل القومي، إعادة النظر بمبدأ الحزب القائد للدولة والمجتمع ومبدأ احتكار العمل السياسي بأحزاب الجبهة الوطنية التقدمية، وإلغاء أي تمييز ضد المرأة أمام القانون.

0 تعليقات:

إرسال تعليق