في مثل هذا اليوم من عام ١٩٦٢: توفي في دمشق رئيس الوزراء الأسبق فارس الخوري عن عمر يناهز ٨٩ عاماً. ولد الخوري في الكفير بقضاء حاصبيا (لبنان حالياً). درس في الجامعة الأميركية في بيروت وعمل بالمحاماة في دمشق. انتخب نائباً عن دمشق في مجلس المبعوثان العثماني عام ١٩١٤. اتهم بالتآمر على الدولة العثمانية وسُجن عام ١٩١٦ ثم نفي إلى اسطنبول. عاد إلى دمشق بعد قيام الدولة العربية بإمرة الملك فيصل فتولى وزراة المالية وساهم في تأسيس معهد الحقوق العربي والمجمع العلمي العربي. شارك في تأسيس حزب الشعب مع عبد الرحمن الشهبندر وسُجن مع زعماء وطنيين آخرين في جزيرة أرواد عام ١٩٢٥. شارك في الوفد السوري الذي فاوض فرنسا على المعاهدة عام ١٩٣٦. انتخب رئيساً للبرلمان عام ١٩٣٦ وعام ١٩٤٢. عين رئيساً للوزراء عام ١٩٤٤. ترأس الوفد السوري إلى المؤتمر التأسيسي للأمم المتحدة في سان فرانسيسكو عام ١٩٤٥. ترأس البعثة السورية إلى الأمم المتحدة بعد أن تولت سوريا رئاسة مجلس الأمن الدولي بين عامي ١٩٤٧ و١٩٤٨. ترأس حكومة قصيرة الأجل عام ١٩٥٤. ابتعد عن الحياة السياسية بشكل عام بعد قيام الوحدة مع مصر عام ١٩٥٨.
في مثل هذا اليوم من عام ١٩٦٥: صدرت قرارات بتأميم ١١٥ شركة خاصة في سوريا، في أحد أكبر عمليات التأميم التي استهدفت المصالح الخاصة منذ وصول حزب البعث إلى السلطة. أضرب التجار في دمشق احتجاجاً على هذه القرارات وجرت مظاهرات قمعتها السلطات بالقوة. بعد أيام أصدرت الحكومة البعثية قانوناً سمته "قانون حماية الثورة" يقضي بمحاكمة كل من يتصدى لتطبيق القرارات الاشتراكية أمام محاكم عسكرية استثنائية لها أن تفرض عقوبات تصل إلى الأشغال الشاقة المؤبدة وحتى الإعدام.
في مثل هذا اليوم من عام ١٩٨٣: أطلقت سوريا سراح الأسير الأميركي روبرت غودمان الذي أسقطت طائرته خلال غارات أميركية على مواقع سورية في لبنان قبل حوالي شهر. وجاء القرار السوري بعد وساطة قام بها مرشح الرئاسة الأميركي القس جيسي جاكسون الذي زار دمشق واجتمع بالرئيس حافظ الأسد. وقال بيان للخارجية السورية أن سوريا قررت إطلاق سراح غودمان أملاً في أن يساعد ذلك في تهيئة الظروف المناسبة للانسحاب الأميركي من لبنان. وكانت المواقع السورية في البقاع اللبناني قد تعرضت لغارات جوية أميركية أسقط خلالها الدفاعات الأرضية طائرتين أميركيتين مما أدى إلى مقتل أحد الطيارين وأسر الآخر قبل نقله إلى دمشق.
في مثل هذا اليوم من عام ٢٠٠٠: انطلقت جولة من المفاوضات السورية-الإسرائيلية في شيبردزتاون بولاية فيرجينيا الأميركية بمشاركة وزير الخارجية السوري فاروق الشرع ورئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود باراك. استمرت المباحثاتات لعدة أسابيع بمشاركة فاعلة من الرئيس الأميركي بيل كلينتون ووزيرة خارجيته مادلين أولبرايت. حققت تلك المفاوضات تقدماً غير مسبوق وطُرحت مسودة اتفاق سلام للنقاش، إلا أن باراك تراجع عن وعوده بانسحاب كامل من الجولان فانهارت المفاوضات. اجتمع كلينتون مع الرئيس السوري حافظ الأسد في آذار في محاولة أخيرة لإحياء المفاوضات اصطدمت بإصرار سوريا على عودة الجولان كاملاً.
0 تعليقات:
إرسال تعليق