١٥ كانون الأول

في مثل هذا اليوم من عام ١٩٧١: توفي في بيروت ووزير الخارجية السوري السابق نعيم الأنطاكي. ولد الأنطاكي في حلب ودرس الحقوق في الجامعة الأميركية في بيروت. مارس المحاماة في حلب وأصبح رئيساً لنقابة المحامين عام ١٩٣٦. شارك في المؤتمر التأسيسي للكتلة الوطنية عام ١٩٣٢. كان بين أعضاء الوفد السوري الذي توصل إلى المعاهدة مع فرنسا عام ١٩٣٦. عين وزيراً للخارجية في حكومة عطا الأيوبي عام ١٩٤٣. شارك في الوفد السوري إلى المؤتمر التأسيسي للأمم المتحدة في سان فرانسيسكو عام ١٩٤٥. عين وزيراً للمالية والأشغال العامة في حكومة فارس الخوري عام ١٩٤٥. عين وزيراً للخارجية في حكومة سعد الله الجابري في كانون الأول ١٩٤٦. اعتزل العمل السياسي بعد ١٩٤٨ وتفرغ لممارسة المحاماة.

في مثل هذا اليوم من عام ١٩٩٩: استؤنفت في واشنطن مباحثات السلام بين سوريا وإسرائيل على مستوى عالٍ لم تشهده من قبل، إذ ترأس الوفد السوري وزير الخارجية فاروق الشرع بينما مثّل إسرائيل رئيس وزرائها إيهود باراك. وقد افتتحت المباحثات بمراسم بسيطة في البيت الأبيض، ألقى خلالها كل من الشرع وباراك كلمتين قصيرتين. واستمرت المباحثات ثلاثة أيام، عاد بعدها الوفدان برئاسة الشرع وباراك للاجتماع في شيبردزتاون في ولاية وست فرجينيا في أوائل كانون الثاني ٢٠٠٠. وحققت المفاوضات تقدماً كبيراً حينما أبدى باراك استعداده للالتزام بوديعة رابين، والتي تعهد فيها رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق بالانسحاب الكامل من الجولان إلى خط الرابع من حزيران عام ١٩٦٧. لكن باراك تراجع عن موقفه لاحقاً واقترح تعديلات على الحدود النهائية بحيث تحتفظ إسرائيل بكامل السيطرة على بحيرة طبريا بما فيها الشاطئ الشمالي الشرقي الذي كان ضمن حدود سوريا قبل الحرب. رفضت سوريا أي تعديل لخط ٤ حزيران، واجتمع الرئيس الأميركي بيل كلينتون بالرئيس السوري حافظ الأسد في جنيف في آذار ٢٠٠٠ في محاولة لإقناعه بقبول المقترحات الإسرائيلية. رفض الأسد القبول بغير الانسحاب الكامل ووصلت المفاوضات إلى طريق مسدود. ظلت عملية السلام السورية-الإسرائيلية معطلة حتى عام ٢٠٠٨ عندما انعقدت جلسات غير مباشرة برعاية تركيا، توقفت أيضاً بعد وصول حكومة بنيامين نتنياهو المتطرفة إلى الحكم في إسرائيل.

في مثل هذا اليوم من عام ٢٠٠٥: بدأ الرئيس بشار الأسد زيارة إلى لندن هي الأولى من نوعها لرئيس سوري إلى بريطانيا. واجتمع الأسد برئيس الوزراء البريطاني طوني بلير في محادثات تناولت الوضع في العراق بشكل رئيسي، كما اجتمع بالملكة إليزابيث الثانية وولي العهد الأمير تشارلز. أكد الأسد في مؤتمر صحافي عقده مع بلير في نهاية مباحثتهما معارضة سوريا للحرب في العراق ودعوته إلى حل سلمي للأزمة العراقية.

0 تعليقات:

إرسال تعليق